محمد الريشهري
239
موسوعة العقائد الإسلامية
3636 . تفسير القمّي : قوله : ( وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَة فِي السَّمَوَتِ وَالأَْرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ) ( 1 ) قالَ : الكُسوفُ وَالزَلزَلَةُ وَالصَّواعِقُ . ( 2 ) 3637 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بَينا رَجُلٌ مُستَلق عَلى ظَهرِهِ يَنظُرُ إِلَى السَّماءِ وإِلَى النُّجومِ ويَقولُ : وَاللهِ إِنَّ لَكَ لَرَبّاً هُوَ خالِقُكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي - قالَ : - فَنَظَرَ اللهُ U إِلَيهِ ، فَغَفَرَ لَهُ . ( 3 ) 3638 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في تَمجيدِ اللهِ عزّ وجلّ - : سُبحانَكَ ما أَعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ ، وما أَصغَرَ كُلَّ عَظيمَة في جَنبِ قُدرَتِكَ ، وما أَهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ، وما أَحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ ، وما أَسبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنيا ، وما أَصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ ! ( 4 ) 3639 . عنه ( عليه السلام ) - أَيضاً - : ومَا الَّذي نَرى مِن خَلقِكَ ، ونَعجَبُ لَهُ مِن قُدرَتِكَ ، ونَصِفُهُ مِن عَظيم سُلطانِكَ ، وما تَغَيَّبَ عَنّا مِنهُ وقَصُرَت أَبصارُنا عَنهُ ، وَانتَهَت عُقولُنا دونَهُ ، وحالَت سُتُورُ الغُيوبِ بَينَنا وبَينَهُ أَعظَمُ . فَمَن فَرَّغَ قَلبَهُ ، وأَعمَلَ فِكرَهُ ؛ لِيَعلَمَ كَيفَ أَقَمتَ عَرشَكَ ، وكَيفَ ذَرَأتَ خَلقَكَ ، وكَيفَ عَلَّقتَ فِي الهَواء سَماواتِكَ ، وكَيفَ مَدَدتَ عَلى مَورِ الماءِ أَرضَكَ ؛ رَجَعَ طَرفُهُ حَسيراً ، وعَقلُهُ مَبهوراً ، وسَمعُهُ والِهاً ، وفِكرُهُ حائِراً . ( 5 ) 3640 . عنه ( عليه السلام ) : فَمِن شَواهِدِ خَلقِهِ خَلقُ السَّماواتِ مُوَطَّدات بِلا عَمَد ، قائِمات
--> 1 . يوسف : 105 . 2 . تفسير القمّي : 1 / 358 . 3 . التوحيد : 26 / 25 عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : 3 / 9 / 19 وراجع : حسن الظنّ بالله لابن أبي الدنيا : 87 / 107 والدرّ المنثور : 2 / 410 . 4 . نهج البلاغة : الخطبة 109 . 5 . نهج البلاغة : الخطبة 160 .